أنور فؤاد أبي خزام

39

معجم المصطلحات الصوفية

الأحد : 1 - الأحد هو اسم الذّات باعتبار انتفاء تعدّد الصّفات والأسماء والنّسب والتّعيّنات عنه ( الكاشي ، ص 5 ) . 2 - أحد هو اسم الذّات مع اعتبار تعدّد الصّفات والأسماء والغيب والتّعيّنات الأحديّة اعتبارها من حيث هي هي بلا إسقاطها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة ( الجرجاني ، ص 11 ) . 3 - الأحد هو اسم الذّات باعتبار انتفاء تعدّد الصّفات والأسماء والنّسب والتّعيّنات « 1 » ( التّهانوي ، ص 1462 ) . الأحديّة : 1 - الأحديّة اعتبارها [ الذّات ] مع إسقاط الجميع [ الصّفات والأسماء والنّسب والتّعيّنات ] ( الكاشي ، ص 5 ) . 2 - الأحديّة عبارة عن مجلى الذّات ، ليس للأسماء ولا للصّفات ولا شيء من مؤثّراتها فيه ظهور . فهي اسم لصرافة الذّات المجرّدة عن الاعتبارات الحقّيّة والخلقيّة ، وليس لتجلّي الأحديّة في الأكوان مظهر أتمّ منك إذا استغرقت في ذاتك ونسيت اعتباراتك ، وأخذت بك فيك ظواهرك ، فكنت أنت في أنت من غير أن ينسب إليك شيء ممّا تستحقّه من الأوصاف الحقّيّة ، أو هو لك من النّعوت الخلقيّة . وهو أوّل تنزّلات الذات من ظلمة العماء إلى نور المجالي ( الجيلي ، ج 1 ، ص 28 ) . 3 - الأحديّة هي المرتبة التي هي منبع لفيضان الأعيان واستعداداتها في الحضرة العليّة أوّلا ، ووجودها وكمالاتها في الحضرة العينيّة بحسب عوالمها وأطوارها الرّوحانيّة والجسمانيّة ثانيا . وهي أقدم مراتب الإلهيّة وإن كانت كلّها في الوجود سواء ، لكن العقل يحكم بتقدّم بعضها على بعض كالحياة على العلم ، والعلم على الإرادة ، وعلى هذا القياس ( التّهانوي ، ص 1463 ) . أحديّة الجمع « 4 » : 1 - أحديّة الجمع اعتبارها [ الذات ] من حيث هي هي بلا إسقاطها ولا إثباتها ، بحيث يندرج فيها نسب الحضرة الواحديّة والأحديّة ( الكاشي ، ص 5 ) . 2 - أحديّة الجمع معناه لا تنافيه الكثرة ( الجرجاني ، ص 11 ) . أحديّة الكثرة : أحديّة الكثرة معناه واحد ينعقل فيه كثرة نسبيّة . ويسمّى هذا بمقام الجمع وأحديّة الجمع ( الجرجاني ، ص 11 ) . الإحرام : ترك شهوة المخلوقات . والخروج عن الإحرام عبارة عن التّوسّع للخلق والنّزول إليهم بعد العنديّة في مقعد الصّدق ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 131 ) . الإحسان « 5 » : الإحسان هو التّحقّق على مشاهدة الحضرة الرّبوبيّة بنور البصيرة أي رؤية الحقّ موصوفا بصفاته بعين صفاته . فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة . ولهذا قال : « كأنّك تراه » « 2 » . لأنّه يراه وراء حجب صفاته بعين صفاته . فلا يرى الحقّ بالحقيقة لأنّه تعالى هو الرائي وصفه بوصفه . وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح ( الكاشي ، ص 7 ) . إحصاء الأسماء الإلهيّة « 6 » : هو التّحقّق بها في الحضرة الواحديّة بالفناء عن الرّسوم الخلقيّة والبقاء ببقاء الحضرة الأحديّة . وأمّا إحصاؤها بالتّخلّق بها فهو يوجب دخول جنّة الوراثة بصحّة المتابعة ، وهي المشار إليها بقوله تعالى : أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 3 » . وأمّا إحصاؤها بتيقّن معانيها والعمل بفحاويها فإنّه يستلزم دخول جنّة الأفعال بصحّة التّوكّل في مقام المجازاة ( الكاشي ، ص 6 ) . الأحوال : الأحوال هي المواهب الفائضة على العبد من ربّه ، إمّا واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنّفس المصفّي للقلب ، وإمّا نازلة من الحقّ تعالى إمتنانا محضا . وإنّما سمّيت الأحوال أحوالا لحؤول العبد بها من الرّسوم الخلقيّة ودركات البعد إلى الصّفات الحقّيّة ودرجات

--> ( 1 ) اسم ذات است باعتبار انتفاي تعدد صفات واسما ونسب وتعينات ( كذا في الأصل ) . ( 4 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 76 / ب . ( 5 ) في كتاب التّعريفات ترد : « الإحصان » بذات المعنى حرفيّا ( ص 10 ) . أخذنا بنصّ الكاشي لتقدّمه على الجرجاني . را : ابن غانم المقدسي ، مخطوط الظاهريّة رقم 5524 ، و 77 / أ . ( 2 ) حديث لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . « إعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك . . . » ( الجامع الصّغير للسّيوطي ، ج 1 ، ص 171 ) . ( 6 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 77 / أ . ( 3 ) سورة المؤمنون ، الآية 11 .